الإسلام والإرهاب

الإسلام والإرهاب

نسبة الإرهابيين المزعومين لا يتجاوز 0.00001 من مجموع المسلمين الذي يتجاوز المليار ونصف

هذا المفهوم لكلمة إرهاب ظهر بعد حرب أفغانستان بين أميركا والاتحاد السوفيتي، وعمم بعدها على المسلمين واتخذوه ذريعة للتدخل وتهديد وتهويل دول بهذه البردعة الغربية

الإسلام عاش 1400 سنة ولم تتوارد كلمة إرهاب أبدا

هؤلاء الإرهابيين المزعومين من أي جنسية كانوا، ما داما يغردون خارج السرب الأميركي أو الروسي فهم إرهابيين والا سيتم التغاضي عنهم، ومعظم هؤلاء الشباب تربو على شاشات التلفاز على الأعلام الأميركي

من قتل نفس بغير نفس كأنما قتل البشرية جمعاء، طبعا هذه العبارات التي في ديننا لم تذكر ولن تذكر يوما على شاشات التلفزيونات الغربية لأنها ضد مصالحهم في ترهيب الدول الصغيرة لامتصاص خيراتها بحجة الحرب على الإرهاب

قال صلى الله عليه وسلم: المؤمن من أمنه الناس، ولم يحدد الرسول الكريم إن كانوا من جنسية او قومية او لون او دين معين ولكن للبشرية جمعاء

نحن الآن نصدق ونردد الترهات الغربية عن الإرهاب، وإن كان معظمنا غير مقتنعين بها داخليا، إلا أننا نتبعها ونحذو حذوهم ونطبق قوانينهم

لما لا يستخدم الغرب الآيات القرآنية وأحاديث النبي الكريم لتوعية مسلمي أوربة بدلا من السياسة الأمنية والتنصت والتجسس وغيرها من الوسائل التي تؤدي لفرض الرأي الآخر بالقوة، لأن الهدف ليس محاربة الإرهاب بالفعل بل فرض الأفكار والقوانين والابتزاز السياسي والاقتصادي والبشري للدول الأخرى بشكل جديد من العبودية، والإرهاب هو الكلمة المفتاحية والباب الكبير المشرّع لهم لدخول دولنا.

وتعاونوا على البر والتقوى، ولا تعاونوا على الإثم والعدوان

 

                                                                                                حسام تاج الدين

 

 

You must be logged in to post a comment.

Our Partners